مشروع اعادة تدوير المخلفات

إعادة التدوير عبارة عن تحويل سلعة معدومة القيمة إلى سلعة ذات فائدة ، لتمثل بذلك قيمة مضافة حقيقية للناتج القومي.
فإلقاء طبق من البلاستيك في القمامة إذا كسر، يمثل مغنما وفرصة استثمارية حقيقية لأفراد آخرين، حين يصل هذا الطبق لمصانع وورش صغيرة لتدوير البلاستيك ، وتحويله لبودرة تدخل بعد ذلك في خطوط إنتاج لتخلق سلعة جديدة. وعلى غرار ذلك نجد أمامنا ملايين من السلع التي يستهلكها الناس يوميا، وتكون قابلة للتدوير؛ لأن بها مواد خام كالحديد أو النحاس أو الكاوتش أو الورق أو الرصاص وغيرها.
وتبدو أهمية إعادة التدوير أنه يمثل نوعا من الفرص الاستثمارية قليلة التكلفة وعالية الربح، وبالتالي يسهل دخول فئات اجتماعية فقيرة أو متوسطة لا تستطيع الاستثمار في مجالات تحتاج إلى إمكانيات مالية كبيرة. ويضاف لهذا أن السلع الناتجة من هذه العملية - حتى لو كانت أقل جودة- تخاطب شريحة من المستهلكين، ربما تعجز ظروفهم الاقتصادية عن شراء سلع أصلية وجديدة أغلى ثمنا.
الكرتون تجارة رائجة

 
يعتبر جمع وفرز الأوراق والكرتون من أكثر الأعمال الناجحة نظرا لكثرة احتياج السوق إليه حيث إن 1.2 طن مخلفات كرتون ينتج طن كرتون عكس بعض عمليات التدوير الأخرى والتي تكون أوجه الاستفادة منها قليلة بسبب كثرة مخلفاتها.
كما أن التجارة في جمع الزجاجات الفارغة وخاصة زجاجات المياه المعدنية من أكثر عمليات إعادة التدوير الناجحة لكثرة استخدامها بعد أن يتم مرورها بعدة مراحل للتصنيع
خلقت شبكة الإنترنت منذ تأسيسها ميزة نسبية كبيرة لمجتمع الأعمال، وخاصة في المنطقة العربية، وهي خفض تكلفة عناصر الإنتاج (العمل، البشر، رأس المال.. الخ) بما يسهل على الشباب ذوي القدرات المالية الصغيرة إنشاء مؤسسات قد يصعب إقامتها على أرض الواقع.
وفي هذا الإطار أصبح ممكنا لأي شخص يملك مدخرات صغيرة أن ينشئ راديو على الإنترنت من منزله ويستثمره اقتصاديا عبر اجتذاب إعلانات وحملات دعائية لمنتجات وغيرها. ولعل القيود القانونية والسياسية على إنشاء مثل هذه المحطات الإذاعية الإلكترونية ليست بحدة نظيرتها التقليدية، لا سيما أنها تنشأ غالبا تحت بند شركات قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في عدد من الدول العربية.
وتتنوع إذاعات الإنترنت بين أن تكون موقعا يحمل برامج مسجلة سلفا في موضوعات معينة، ثم يسمعها الزوار في أي وقت أو برامج تبث مباشرة، ويتفاعل معها الزوار بجانب البرامج المسجلة.
وتبدو أهمية الجانب الاقتصادي في إنشاء إذاعات إلكترونية من أن هناك سوقا واسعة من الزوار العرب في منطقتنا لا زالوا بحاجة لخدمات جديدة، فتشير إحصاءات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي يقدرون بـ8 ملايين من إجمالي 800 مليون مستخدم في العالم في نهاية 2003. بينما تشير بعض الدراسات إلى أن أرقام عام 2004 تصل بهؤلاء المستخدمين إلى 10 ملايين.
وأدت أهمية إذاعات الإنترنت التي انتشرت بشكل كبير في العالم الغربي إلى أن بعض أجهزة الراديو التقليدية تتيح الاستماع إلى المحطات الإذاعية الإلكترونية، ومن هذه الأجهزة "جلوبال تيونر إن تيون 200"، وذلك للاستفادة من هذه المحطات في الدعاية للمنتجات وغيره.
تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

عايزة اعمل مشروع صغير فى البيت ،عايز تعمل مشروع صغير فى البيت او مشروعات صغيرة للسيدات بالمنزلاو ربما تريد عمل مشروع فى المنزل يناسب للرجال هنا تجد مشروعات صغيرة مربحة للشباب والشبات ، كثير من الافكار لمشاريع منزلية ناجحة

2 التعليقات لموضوع "مشروع اعادة تدوير المخلفات"

الكاتب
avatar

مشروع جميل ومكنت بأخطط له عموما سأحاول تنفيذه لكني سأبدأ من الصفر يعني سأجمع بع المواد وأبيعها إلى أن أوظف من يجمعها وتكبر وتكبر

الكاتب
avatar

بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع جميل جدا ويساهم ايضا في تنظيف البيئة ولكن من الصعب تنفيذه في العراق ولكن سافكر في الموضوع


الابتسامات الابتسامات